السبت، أكتوبر 06، 2007

عودة مرة اخرى الى مقالات احمد عبد المعطى حجازى فى جريدة الاهرام بعنوان فى ذكرى حافظ وشوقى

احمد شوقى و حافظ ابراهيم
يقول احمد عبد المعطى حجازى ان مصر فقدت استقلالها ثلاثة وعشرون قرنا واصبحت مستعمرة مستباحة مفتوحة للاجانب ، ومن هؤلاء المستعمرين فى رأيه العرب المسلمون 0 فى هذه الفترة فقدت مصر روحها فلم تنجب شاعرا او عالما على حد تعبيره0
فجأة موسيقى تصويرية صاخبة وتفتح الستار على دخول الحملة الفرنسية مصر وبقدرة قادر يجد المصريين روحهم التى ضاعت 23 قرنا لماذا ياعم حجازى؟لان تفوق الفرنسيين استفزهم وايقظ فيهم فضائلهم القديمة وهم يساقون الى ساحات الاعدام0
هنا يثار سؤال مهم: يقول الاستاذ حجازى ان من شروط النهضة العودة الى التراث ويصف التراث الذى عاد اليه المصريين بانه الشعر العربى القديم ونلاحظ التناقد فى اعتبار العرب المسلمين من المستعمرين الغزاة الذين شاركوا مع غيرهم من المستعمرين فى انحطاط المصريين ثم يعود فيصف تراث المصريين القديم بانه هو هو التراث العربى 0
وهذا لا يستقيم مع الافكار التى يتبناها حجازى فنجد ان دخول العرب المسلمين مصر لم يكن كغيره من احتلال اجنبى يمحق الروح الوطنيه بل العكس هو الصحيح فقد بدأت النهضة فى مصر منذ دخول الاسلام بدليل ان المصريين عندما بدأو فى الاتصال بالحضارة الاوروبية الحديثة امنوا باهمية العودة الى التراث العربى الاسلامى اى ان المصريين اصبحوا عربا مسلمين لهم وصلوا الحضارة الفرعونية بالحضارة الاسلامية0
ويواصل عمنا حجازى مقاله فيذكر محمد على ذلك الالبانى وفرقته العسكريه بانه تعاطف مع المصريين وقادهم الى الانتصار العسكرى على الاتراك هو واولاده بينما الثابت تاريخيا انه كان مثل اى اجنبى استعبط المصريين واستعبدهم هو وابناؤه وخاض بهم مغامرات عسكرية ادت الى غرق مصر فى الديون نتيجة سفه اسماعيل ثم دخول الانجليز مصر فى زمن توفيق ، والشيء بالشيء يذكر فأن نابليون هو الاخر حاول استعباط المصريين باشهار اسلامه فمحمد على مثله مثل نابليون مثل اللورد كرومر مثل قمبيز والاسكندر الاكبر جاؤا لتحقيق اجندتهم الخاصة وليس مصلحة المصريين قطعا
نابليون بونابرت و محمد على باشا
يجب ان نتذكر ان احمد عبد المعطى حجازى يكتب هذه السلسلة من المقالات للرد على ادونيس الذى يحاول ازاحة المصريين عن زعامة الثقافة العربية ولكنه يريد ان يصطاد عصافير كثيرة بحجر واحد ، فهو لا يمل من اظهار اعجابه بالثقافة الاوروبية والفرنسية على وجه الخصوص ولا يمل كذلك من الحط من قدر مشايخ وعلماء الازهر والتيار الدينى على عمومه
واذكر انه فى مقال كتب يقول ان الشعب المصرى لايصلح له رئيس وزراء يدخله الجنه ( يقصد فى حالة وصول الاسلاميين الى الحكم) ولكن الذى يصلح من يمشى على طريق العلمانية
والى لقاء فى تعليق اخر على الاستاذ احمد عبد المعطى حجازى

نابليون بونابرت

محمد على

هناك تعليقان (2):

loumi يقول...

للأسف إني ما اعرفش عن عبد المعطي حجازي الكثير
بس اللي أعرفه إن أدونيس شخصيه لا عروبيه

تحياتي لك

Ragi يقول...

احمد عبد المعطى حجازى شاعر كبير من رعيل الستينيات وهو كان مع ثورة يوليو ثم انقلب عليها وله اراء لا تعجبنى وان كنت احب شعره كثيرا وكذلك فانا اقابله كثيرا فى سوق ميدان الجامع بمصر الجديدة
شكرا لكى على التعليق
وتحياتى