السبت، ديسمبر 26، 2009

شيء ما


كطائر اسود احاطه  بجناحيه  فلا يستطيع منه فكاكا  يستيقظ فى الليل وقد تملكه فيسرع قلبه و وتلقف انفاسه فى نهجان ولا يدرى احلم هو ام مسه طائف من الجن
 فى النهار تطارده المرده والشياطين  التى  تلبست   كائنات  صاخبه ينبعث منها الدخان الاسود و قد توكزه فى جنبه اذا سار بجوار الجدران  هوام  مسرعة تصفر فى اذنيه
فيقعد ليحتسى مشروبا فى  قدح فضى  تدور داخله دوامات واعاصير  وترتفع كأنها نبات الفطر تكنس المكان من حوله فيعود اليه صدى الصوت مع صرخات وعويل ، من ذا الذى يعذب خلف حاجز المكان ؟
 يتحسس انفه  كأنه صقيع متجمد فتأخذه نوبه من الضحك ويضع يده على بطنه فيشعر بالوخز فيجفل ويقوم عائدا الى غرفته  يتمنى لو عاد لرحم امه  وينام على فراشه وقد لف ذراعيه حول ركبتيه فينغلق جسده ولا يقدر على  الحركة
يستحضر امامه صورة فتاة مراهقة كاد يوما ان يقبلها  وقد انفرجت شفتاها ولفته بذراعيها  فانفلت منها  ونكص على عقبيه  فتساقطت دمعات  مالحة على خده
حضر الحرس فأقاموه وحمموه ومسحوا رأسه بالزيت وسقط  رسول الشمس عليه ليدور فى يوم جديد



هناك 6 تعليقات:

dr.Roufy يقول...

:)

ما أبهاها تلك الومضة..سيدي
ما أعمق انغماسها في روحي حين طالعتها

فلك كل التحية والود

norahaty يقول...

هل هو حديث
ما بعد الموت
وقبل يوم الحساب!

Bothayna يقول...

كم احب هذه الحالة الابداعية التي تلتقط فيها لحظة تيه وتأتي بها على الورق
انها الدوامة الكبرى نحياها يقظة ومنام
ادعو الله ان تكون مجرد.. شيء ما

راجى يقول...

دكتورة روفيدا
اشكرك و تمنياتى لكى بعام سعيد

راجى يقول...

دكتورة نورا
هو شيء ما
:))))
تمنياتى لكى بعام سعيد

راجى يقول...

دكتورة بثينة (مشيها دكتورة عشان خاطرى )
هى فعلا شيء ما يصعب تحليلة ولكن يمكن الشعور به
تمنياتى لكى بعام سعيد