الثلاثاء، مايو 05، 2009

ZIZI SEXUAL L'EXPO


في جنيف – سويسرا – معرض للثقافة الجنسية للأطفال قبل سن البلوغ من 2 ابريل إلى 28 يونيو 2009 باستخدام شخصية كارتونية شهيرة اسمه تيتوف – Titeuf- لمواجهة الفضول الطبيعي والقلق عند الأطفال عندما يواجهون ما هو شائع الآن في المجتمع من صور وأفلام ومعلومات واشعاروكتب حول الجنس والحب ، والمتوقع أن يحضر المعرض حوالي  عشرين ألف طفل وطفلة

تبدأ أقسام المعرض بقسم تحت عنوان حالة حب – being in love – ويعرض الكلمات المتداولة بين العشاق البالغين وكذلك صور كارتونية والعاب عن لغة الأجساد مثل القبلات والأحضان وإمساك الايدى

القسم الثاني من المعرض بعنوان البلوغ – puberty- ويعرض صور كارتونية عن علامات البلوغ مثل نمو الشعر في أجزاء الجسد عند البلوغ وحب الشباب وفيه معروضات من خلف سواتر خاصة بالأطفال فقط دون الاباء الذين يمنعون من الدخول ليشعر الأطفال بالخصوصية

القسم الثالث تحت لافتة مطارحة الغرام – making love – يحتوى على صور كارتونية توضح الأعضاء التناسلية ومراحل اللقاء الحميمى والعبارات التي تستخدم خلال مطارحة الغرام أيضا يعرض الواقي الذكرى بألوان مختلفة على شكل لعبة يتنافس فيها الأطفال

القسم الرابع مخصص لشرح تكون الأجنة في الأرحام – making babies- ويعرض بالألعاب وصور الكارتون لمراحل تكون الجنين حتى الولادة

القسم الخامس والأخير حول الانتباه – keep an eye out- وفيه تحذيرات للأطفال ضد التحرش الجنسي داخل المنزل اى من أفراد العائلة أو من خارج العائلة

وكل المعروضات في كل الأقسام ليس بها صور أو أفلام  لأشخاص بشرية بل كلها باستخدام الكارتون أو الألعاب التي تحاكى الطبيعة

ومن الملاحظ في هذا المعرض عدم التطرق إلى الشذوذ الجنسي فالمعروضات كلها تتناول العلاقة بين فتى وفتاة

وقد شاهدت حوار حول المعرض في القناة الفرنسية رقم خمسة – TV5- حضره مفكر كهل يعارض المعرض معارضة شديدة وعلى الجانب الآخر من المؤيدين طبيب أطفال وشاعر كما انضم إلى الحوار طفلتان فرنسيتان حضرتا المعرض

والمذيعة الرقيقة شديدة الرقة فائقة الجمال على الطريقة الفرنسية ( خمرية وشعرها اسود الا جرسون )

المذيعة – سيدي أرجو أن توضح لنا سبب اعتراضك على هذا المعرض

الكهل – ليس له فائدة فهو من قبيل تفسير الذي لا يحتاج إلى تفسير

المذيعة – كيف

الكهل – الجنس هو ميل طبيعي والناس تمارسه منذ خلقوا بدون حاجة للإرشاد

منظمة المعرض – ولكن أطفالنا يتعرضون يوميا لصور مبتذلة على الهواتف المحمولة وعلى الانترنت فيجب أن يفهموا

الكهل – يفهموا بالمزيد من الصور المبتذلة؟

الطبيب – لقد كنت أخاف أن تكون المعروضات من صور لأشخاص طبيعيين ولكنى سعدت جدا أنها صور كارتونية ولقد لاحظت سعادة الأطفال بها واعتقد أنها خطوة إلى الأمام

الكهل – هذه رؤية يسارية ارفضها

المذيعة إلى الطفلة  1 – حبيبتي هل سعدتى بحضور المعرض؟

الطفلة رقم 1 – أكيد كنت سعيدة

المذيعة – هل تعلمت شيئا جديدا ؟

الطفلة 1- لا، كنت اعلم كل شيء قبل المعرض!! ( الطفلة في التاسعة أو العاشرة )

المذيعة إلى الطفلة 2- هل استمتعت بالمعرض ؟

الطفلة 2 – جدا ولقد تعلمت أشياء جديدة

المذيعة – ما رأيك في صور الأعضاء التناسلية للذكور والإناث؟

الطفلة2 – لا بأس بها والرائع أن ابواى ظلا في الخارج بينما كنا نشاهدها لانهما لا يستطيعان الدخول إلى هذه المنطقة من المعرض

الكهل – يا الهي لا استطيع أن أتحمل

المذيعة- ماذا بالضبط ؟ أرجو التوضيح

الكهل – مدام ، بالنسبة للأطفال تكفى القصص وقصائد الشعر الرومانسية عن الحب

الشاعر – سيدي، أنت خير من يعلم أن الشعراء الآن ينظمون قصائد شعرية غاية في الإباحية

منظمة المعرض – سيدي هل تشرح لنا ما هو أكثر شيء سبب لك امتعاضا في المعرض

الكهل – كل شيء خصوصا غرفة الروائح، هل من المناسب أن نجعل الأطفال تشم رائحة العرق وروائح أخرى تنبعث من الأجساد ؟

منظمة المعرض – ولكنها روائح أجسادنا تبثها في الهواء ويجب قبولها فهي طبيعية

الكهل – ليس كل شيء في الطبيعة جميل فالطبيعة مليئة بالقبح

المذيعة – اشكر السادة الضيوف واذكر بأن المعرض سيستمر حتى 28 يونيو

 http://www.zizisexuel.ch/entree.htm

 

 

 

هناك 25 تعليقًا:

dodda يقول...

الفكره فعلا كويسه
لكن لا اعتقدها تصلح لنا على الاطلاق فالعنصر الذى يضمن نجاحها هو الانضباظ ونحن العرب لم نسمع بالانضباط ابدا....


بس فى الاخر هى احسن الف مره من تدريسها فى المدارس على اسنحياء من المدرسيم وقلة حياء من الطلبه

Sherif يقول...

الفكرة هايلة .. وما يقوله هذا الكهل هو صورة رجعية لأمور أصبحت فى عصرنا متاحة شئنا أم أبينا

فى عصر النت .. كل شئ يمكن معرفته .. وماتمنعه سيدفع الفضول اولادك لمشاهدته فى مكان ما ..

مسألة انها أشياء فطرية نعرفها من الطبيعة هى سبب مباشر فى ان هناك مشكلات جنسية متعددة لأكثر من 70% من النساء غير راضيات ولا يرون أى متعة فى هذا الموضوع

غير ان الاستعداد لهذا الموضوع فى عصرنا الحديث أصبح صناعة وعلم متكامل مبنى على معرفة عميقة بالتشريح والتغييرات الفسيولوجية للرجل والمرأة .. من هنا نعرف نعمة أعطانا الله اياها .. والا مافرق بيننا الآن وبين أهل الكهف فى رأى هذا الرجل العجيب

أعتقد أن لديه مشكلة

سمراء يقول...

اصبحنا في حاجة اساسية لمثل هذا ليس فقط ليعر فالأطفال ما يعرفونه بالفعل وانما ليصبح الموضوع مجالا للحديث بين الاطفال وابائهم وهو ما سيخلق صحة نفسية افضل فحظره يوجد انحرافات خاصة بسبب صراع العلاقة بين القيم وتلبية وتلبية الاحتياج

وهو ما تحول الى ظاهرة انحرافية في مصر

اشكرك

سمراء

مياسي يقول...

الفكره مثيره للاهتمام نوعا ما

بس حابه أعرف باعتبارك أب ووالد؛ انتا شو رأيك بالفكره؟

راجى يقول...

دودا
الملاحظ ان المعرض للاطفال دون سن البلوغ ولكنهم يتعرضون لهجوم ضارى من وسائل الاعلام ومن المجتمع
واعتقد انها تصلح لنا ايضا ولكن باسلوب مخفف قليلا خاصة نقطة توعية الاطفال الى خطورة التحرش الجنسى وكيفية التعامل مع المتحرشين سواء من داخل الاسرة او من خارجها

راجى يقول...

شريف باشا
الجميل فى الحوار ان كل طرف له خلفيات ثقافية وسياسية يجادل على اساسها اقتناعا بما تمثله له من قيم وتقاليد
كذلك فأن كل طرف فى الحوار قد اخذ حقه تماما فى الوقت الذى يريده لعرض وجهة نظره بدون تسفيه من احد ولا حجر على حريته من جانب المذيعة
وقد لاحظت عدم وجود اى فاصل اعلانى او غير اعلانى تلك الخدعة التى يلجأ اليها المذيعين للتخلص من المواقف المحرجة

راجى يقول...

سمراء
اعتقد ان الاطفال فى حاجة فعلا للتمهيد لحدوث التغيرات التى تحدث لاجسادهم و يمكن ان تصيبهم بالقلق ولكن باسلوب ذكى لا يفقدهم برائتهم

راجى يقول...

مياسى
فكرة لا بأس بها بشروط ان لايفقد الاطفال برائتهم اذا كان التناول بطريقة فجة واعتقد ان المعرض فيه بعض المبالغات التى لا تصلح لاطفالنا

على باب الله يقول...

فكرة جريئة و مفيدة طبعاً , أختلف مع الكهل لأنه كالما الطفل شيعرف إجلاً أم عاجلاً فلنعرفه نحن بالطريقة الصحيحة بدلاً من أفلام البورنو و المجلات الإباحية
. لكن أكيد لازم يكون في حذر في طريقة تناول الموضوع و عرضه للأطفال و حكاية الشخصيات الكرتونية و الأماكن المخصصة للأطفال فقط , أفكار جميلة

someone in life يقول...

راجي

للاسف الولاد بيتجهوا لبعض المواقع او بيكلموا بعض في المواضيع دي و احيانا بيحصل تحرش من الكبار بهم لانهم مش فاهمين قوي
المصيبه الاكبر لما بيكون الوالدين في البيت بيفتحوا بعض المواقه و الاولاد بيفتحوا الكمبيوتر بعدهم ابني اتصدم لما واحد زميله في معمل الكمبيوتر فتح قدامهم اكثر من موقع اباحي و بيفرجهم علي صور

للاسف الثقافه الجنسيه في بلدنا غير مسموح بها و درس العلوم اللي بيتكلم في الموضوع دة في الصف التالث الاعدادي و عادة بيلغي من المنهج او المدرس بيقول ذاكروة في البيت
المعرض فكرته كويسه و ان كان مش ممكن يبنفع مع اطفالنا لان فيه نقص في نواحي تربويه تانيه زي التربيه علي الصدق و الصراحه و حريه التعبير عن الرأي

تحياتي

بنت القمر يقول...

هو يعني مفيش حل وسط
!! يعني ما بين ان الواحد يفتح عين عياله بدري بدري وخصوصا انهم علي الاقل مش داخلين علي علاقات جنسية قبل الزواج
يعني مش اساسي يفهموا فكرة منع الحمل
كفايه التعريف بجزاء الجسم والحماية من التحرش وكده لاحظ ان هناك الممارسات دي بتتم فور البلوغ
لكن عندنا الولد والبنت بيعشش عليهم العنكبوت لحد ما يتجوزوا يا عيني
وما بين ان الواحد يعمل تعمية كامله لاولاده علي الاقل انا مريت الي حد ما بده
وهنا يحضرني المثل الشعبي اللي ما عملمتوش الاهالي تعلمه الايام والليالي والصحاب ودكتور الناس والجيران
اللهم الا تلك الجلسه اليتيمة التي شرحت فيها امي ما رات انها يخلص ضميرها من ربنا
وهي باصة الناحية التانية "مش ناحيتي" وسكت الكلام من يومها
:D:D

أحمد كمال يقول...

مافيش شك التوعية مطلوبة ، لكن الأسلوب و التوقيت حساسين جدا ، و الأفضل أن تجاب أسئلة الأطفال أولا بأول بصراحة و ثقة و بالقدر الذي يمكن أن يفهموه ..

جريدة الصباح العربي يقول...

جروب جريدة الصباح العربي بيت المدّونين العرب
http://www.facebook.com/group.php?gid=78080770039

أسوور يقول...

أنا أؤيد وجود مثل هذه الكتب لأن كلنا تقريبا استقينا معلوماتنا الجنسية من أصدقائنا وزملاء الدراسة وللأسف تكون غالبية المعلومات مغلوطة

المعرفة الصحيحة افضل من التضليل وافضل من عدم المعرفة

تحياتى

deja vu يقول...

مرحبا .. كيف حالك يا راجي

الموضوع جميل وعجبني جداً .. والفكرة قد لا تكون جديدة كلية إنما فكرة هذا المعرض هي التي تحتوي على الجديد

الله سبحانه وتعالى خلقنا أحراراً ، وخلق لنا أداة قوية تفعل هذه الحرية وهو العقل ، وتبدء حريتنا منذ أن نتنفس أول ما نتنفس الهواء عندما نولد وبالتالي فكل مرحلة نمر بها من حقنا أن نملك حقوقنا الكاملة في تلك المرحلة من آبائنا ومجتمعنا ، وأحدى هذه الحقوق هو التعرف على نفسي وجسدي وكل شئ من الداخل حتى الخارج

وهنا أنا أؤيد التثقيف الراقي ذي المعايير الدقيقة فيما يخص الجنس والطفل ، وخاصة جزئية تنبيههم من التحرشات داخل وخارج البيت ، وهذه مهمة جداً جداً

قد يطول بنا الوقت كيما نملك القدرة والثقافة التي تجعلنا كدول عربية قادرين على مجاراة انفتاح راقي عالي مثل هذا ، إنما تستطيع كل أسرة أن تقيم معرضها الخاص بها داخل المنزل لتثقيف أولادها وتنبيههم من شرار النفوس والأفعال

شكراً يا راج ع هالموضوع

kochia يقول...

فكرة حلوة جدا
وتسلسل منطقي ومناسب للعصر
الاطفال اطلاعهم واسع جدا في كل شئ
والافضل فعلا ان المعلومة تكون مقننة مرتبة بهذا الشكل
ونقلك للموضوع حلو وعجبني
اما هذا العجوز فهو يتكلم انطلاقا من نفسه من من المجتمع حاليا

تحياتي

نهر الحب يقول...

ياخبر ابيض
بصراحة انا شايفة ان الفكرة ممكن تكون مناسبة لمن هم اكبر عمراا
وايضا بحذف الكثير من الصور
يمكن ان نصل لما نصبو من تعليم الاطفال بالتلميح او الايحاء اكثر من المباشرة
المستفزة لغريزة تكبر قدراة الاطفال

راجى يقول...

على باب الله
اتفق معك يا صديقى وشكرا لمرورك الكريم

راجى يقول...

someone in life
كثير من الناس يجادلون ان الانسان طبع على الميل للجنس الاخر ويكفى للاطفال مراقبة الطيور والحيوانات للحصول على قدر من المعلومات عن حقائق الحياة

راجى يقول...

بنت القمر

طبعا تحية لوالدتك انها اخذت على عاتقها التمهيد للزواج ولو لجلسة واحدة
فالكثير من الاباء يتركون ابنائهم هم وحظهم

راجى يقول...

احمد كمال
اتفق معك يا صديقى تماما

راجى يقول...

اسوور
حقائق الحياة الاساسية واضحة ولا تحتاج لشرح مستفيض للاطفال دون سن البلوغ
التفاصيل التشريحية وتفسير ما يحدث عند البلوغ ثم الانتقال الى باقى التفاصيل يحتاج الى عقلية معينة على قدر ما من النضج والعلم والاستعداد للفهم لضبط السلوك فى اطار الاخلاق والدين

راجى يقول...

ديجافيو
وانما اشكرك بدورى على المرور والتعليق الذكى

راجى يقول...

كوتشيا
وتحياتى لكى نورتى المدونة

راجى يقول...

نهر الحب

احيى فيكى المعارضة الايجابية للفكرة وعدم تاثرك بارآء من سبقوكى