الأربعاء، فبراير 18، 2009
الثلاثاء، فبراير 03، 2009
تابعت إحدى جولات المناقشة في دافوس و أدار الحوار فريد زكريا وهو صحفي بارز في مجلة نيوزويك الشهيرة كما انه يراسل قناة السى إن إن ، وزكريا امريكى من أصل هندي و هو ينتمي لأقصى اليمين مؤمن بآليات السوق وقد بارك الحرب على أفغانستان والعراق وهو ضليع في الاقتصاد ، وكان من ضيوفه على المنصة في جولة الحوار تلك جوردون براون رئيس وزراء انجلترا الذي قال إن الأزمة المالية ما هي إلا أزمة انهيار الثقة في النظام المالي العالمي واعترف انه يجب إعادة النظر في السياسات المالية العالمية المستقرة منذ خمسينات القرن الماضي والتي في رأيه لم تعد تصلح لهذا القرن وان كل العالم يجب إن يتحد في مواجهة الأزمة ( يعرفونا وقت الزنقة) وتابعت فريد زكريا وضيوفه وهم يختلفون ويتفقون حول اعقد مشكلة تواجه العالم كله بهدوء وأدب يثير العجب والإعجاب
وقد أدلى زكريا بتعليقاته على دافوس مستخدما مصطلح
Post American world
اعترافا بانحسار الهيمنة الأمريكية على العالم وإيذانا بان الساحة أصبحت خالية وتتسع لمن يريد من الدول إن يتقدم ليملأ الفراغ ( هل لنا من دور؟)
وكان اللافت للنظر عدم تمثيل أمريكا في المنتدى بوفد رفيع المستوى من السياسيين أو مديري البنوك الذين يتوارون خجلا لتوريطهم العالم كله بسبب فشلهم الذريع في السياسة والاقتصاد
وأشار بالطبع إلى كلمة فلاديمير بوتن التي سلق فيها الدول الغربية واستهان بالصلف والغرور الذي ضرب الرأسمالية في مقتل
ماتت الرأسمالية كما ماتت الشيوعية من قبل فهل الإسلام هو الحل؟
الخميس، يناير 29، 2009
لا شك انها لعبة مسلية ان تعرف ان الذى يحدثك كذاب وهو يعرف انك تعرف انه كذلك ومع ذلك فهو يستمر فى كذبه بكل ما اوتى من وقاحة وصفاقة ، ولا تملك تجاه ذلك الا الابتسام بمرارة فكيف تستطيع تفسير الذى لا يحتاج تفسير فهو يفسر نفسه بنفسه وتتذكر القول المأثور : كاد المريب ان يقول خذونى
المحزن حقا هو هؤلاء القوم الذين يشهدون الكاذب وهو ينطق زورا ثم يغضون الطرف ايثارا للسلامة وبعدا عن وجع الدماغ حتى ترتاب فى نفسك انت ، فكيف تكون وحدك واقفا فى جانب بينما على الجانب الاخر هذا المضلل والاخرون صامتين لاهية قلوبهم
فى اجتماع لبحث توقف احد المقاولين عن العمل بدون مبرر وبعد اتخاذ الخطوات التى نص عليها القانون من توجيه انذار له ثم فى حالة استمرار التوقف يفسخ العقد وينفذ على حسابه الا ان هؤلاء القوم كان لهم رأى اخر ملتمسين له الاعذار ملقين بالقانون ومصالح الناس فى الكابينيه وشادين عليهم السيفون
فاذا واجههم بالحقائق التى على الارض والمحاضر التى وثقتها اللجان التى ذهبت على الطبيعة واثبتت توقف المقاول بدون سبب قال الوقح : اصل المقاول اعترض
وتملل الحضور وتحركوا فوق مقاعدهم ناظرين الى تليفوناتهم وساعاتهم هارشين فى رؤوسهم ،
عاوزين نحل ياباشمهندس
ولان الباشمهندس دماغة صرمة قديمة فقد تجمد الموقف
هل كان الاجدر بالباشمهندس ان يكون اكثر مرونة ؟
الخميس، يناير 15، 2009
لقد نجح الجهاز الادارى المصرى بالرغم من كونه مهلهل ومهتريء فى بلوغ اهدافه على مر العصور واهمها البقاء على قيد الحياة جاثما على صدور المصريين يوزع عليهم العذاب اليومى بلا ادنى شفقة
وقد استطال الجهاز الادارى حتى تسرطن واصبح يأكل نفسه بنفسه واتخذ من لدنه اعداء يحاولون هدمه بنيه اصلاحه واصدقاء يحاولون اصلاحه بنيه هدمه وقد فشل هؤلاء وهؤلاء
وليس ادل على غباء هذا الجهاز من اداء الوزارات المتدنى والبطيء ، حتى فى عز الازمات فهو لا يكاد يبين ولا يصد او يرد حتى فى الوزارات الحساسة مثل وزارة الخارجية التى فشلت تماما فى تناول ازمة غزة وفى كيفية التعبير عن الغضب الشعبى فى مواجهة العدوان الاسرائيلى بالتعامل الديبلوماسى المناسب مع اسرائيل والذى يتوازى مع حجم الجرائم التى ترتكبها يوميا
كما ان الغباء الاصيل لهذا الجهاز يتجلى فى محاولة تشكيل الرأى العام من خلال الصحف التى تسمى بالقومية والتلفزيون لخلق افكار شاذة ان العدو هو ايران وليس اسرائيل وان حماس هى سبب مجزرة غزة وانه كان يجب عليهم سماع كلام الحكماء ولا يحاولون المقاومة وان فكرة المقاومة مجرد لعب عيال
وقد نجح هؤلاء القوم فى اختصار الكارثة المحدقة باخوتنا فى غزة والتى تهدد امن مصر القومى تهديد مباشر فى مجرد مبادرة مشبوهة وخلاف على اين تعقد القمة واوراق ومستندات وملفات وهو ما يناسب فكر الموظف المصرى التقليدى الذى ما ان يصل الى مكتبه فى الثامنة والنصف صباحا فهو لا يشغل فكره الا فى كيفية قتل الوقت حتى تدق الساعة الثانية والنصف فيهرول الى المقهى ليمارس نشاطه الحقيقى الذى برع فيه ، نجحوا فى تجاهل الدماء المراقة والآم الجرحى واكتفوا بارسال المعونات والادوية التى حرم منها اهل غزة لمدة عام ونصف من الحصار الخانق فأين كانوا اثناء الحصار؟
وجادلونا فاكثروا جدالنا فى عدم جدوى المقاومة فاسرائيل بلطجى المنطقة الذى يرتع فى حماية البلطجى الاكبر فكيف لنا ان نقاوم هذا البلطجى القوى الذى لا يرحم وكيف لنا ان نعرض الانجازات التى تحققت منذ حرب اكتوبر ( اين هى ؟)فى مغامرات عسكرية نستدرج اليها بدون استعداد فتتوالى الضربات والاهانات علينا ونحن صابرون مبتسمون ديبلوماسيون بيروقراطيون لا حول لنا ولا قوة
فلننظر كيف بدأ هذا البلطجى وكيف نشأ ، كم كان اليهود قلة فى فلسطين و لكنهم امنوا بفكرة العودة من الشتات الى وطنهم التوراتى وحاربوا الانجليز بالارهاب حتى تركوا لهم فلسطين ثم حاربوا العرب كلهم وانتصروا وهم شرزمة قليلون ولكنه الايمان والعقيدة
فلماذا نستكثر المقاومة على حماس اذن ؟ الا يحكى لنا التاريخ عن مقاومة وصمود الضعفاء وانتصارهم على الاقوياء ؟ اليس النموذج الاسرائيلى امامنا ؟ الم يمرغ الفيت كونج كرامة الامريكان فى فيتنام وهم جوعى عرايا الم يهزم الافغان السوفييت عندما كانوا احدى القوتين الاعظم برغم فقرهم وقلة امكاناتهم ؟الم يهزم حزب الله اسرائيل فى 2006 او على الاقل لم يفروا امامهم واختاروا المقاومة ونجحوا
الضحايا يسقطون من كل شعب سواء فى ساحة الوغى او فى حوادث الطرق والعبارات مع الفارق ان شهداء غزة احياء عند ربهم يرزقون
واذا كانت اسرائيل مجرم يحتمى ببلطجى فأن اهل غزة معهم السميع العليم القادر على نصرهم ان شاء ولو بعد حين برغم انف الموظفين البيروقراطيين الميتين
السبت، يناير 10، 2009
السبت، يناير 03، 2009
كان يريد من له ذهن صاف لا تعكره الدنيا بنساءها وبيوتها واموالها ، فمن خرج معه كان يضع الموت نصب عينيه فكان معه قلوب قد امنت بما خرجت من اجله
واذ هم على مشارف المدينة التى ارادوا فتحها ادركهم اقتراب الغروب فوقف ودعا الله ودعا جنده معه فحبس الله الشمس لهم فلم تتحرك من مكانها حتى دخلوا المدينة منتصرين
الثلاثاء، ديسمبر 23، 2008
الاثنين، ديسمبر 15، 2008
بين هزيمة الاهلى وجزمة بوش
الأربعاء، ديسمبر 10، 2008
القمر الذى غاب
الأحد، نوفمبر 23، 2008
ساعة العصرية
فتح فرن الموقد ووضع فيه الخبز المجمد ، قسم المقانق إلى أجزاء صغيرة متساوية ثم وضعها في الزبد الساخن وطش عليها البيض ، وضع ملابسه في الغسالة وضبطها في وضع التشغيل ، هاتف محل البقالة ليرسل عبوة من الفلفل الأسود المطحون ومائة جرام من الشاي الخرز
صوت التلفاز يعلو في غرفة المعيشة بصراخ ونقاش ، من الحمام دق على الباب من الداخل " الميه السخنه فين ؟ اقفلوا الميه في المطبخ " يسرع إلى الحوض ويحول ذراع الخلاط إلى المياه الباردة
يخترق الصالة إلى احدى الغرف ويسأل " ساندوتش ولا تغمس؟ " ويعود فيرى زوجته جالسة أمام الشاشة وقد مدت ساقيها على المقعد الواطئ، المذيع السمين والداعية ذو اللحية المصبوغة يرددان نفس الكلمات ولكن كما لو كانا يتشاجران ، هز رأسه وأسرع ليطفئ الفرن ويفرغ الطعام ويضع أطباق على الصينية ويسرع عائدا إلى الغرفة حيث يقبع الذي طلب الطعام خلف المكتب
الهاتف يطلق رنينا موسيقيا فيضعه بين كتفه ورأسه وهو يفتح الباب للولد الصغير الذي يعمل في محل البقاله فيأخذ منه الشاي ويعيد الفلفل الأسود بدعوى انه تأخر عليه ولم يعد في حاجة لفلفل اسود
يسرع ليغلق النافذة حتى لا يصاب الذي كان في الحمام بالزكام " عندك السشوار، راسك محتاجة تنشف "
يحمل كوب الشاي ويجلس بجوار زوجته " هما بيزعقوا ليه؟ "
" استنى لما يخلصوا وابقى اقول لك " يبتسم فهو يعرف إلى اى حد تعشق هذا البرنامج
" هما مختلفين ؟ "
" لا مافيش خلاف ، دول بيتكلموا في الدين ازاى يختلفوا "
صوت الموسيقى يتصاعد من الغرفة " مين اللى بيغنى ؟"
"ميتاليكا"
" بيزعقوا ليه ؟ هما بيتكلموا في الدين؟ "
" دمك تقيل "