جريدة الغروب
مدينة ليماسول / جزيرة قبرص – افاد مراسل الجريدة ان الاجتماع المطول الذى عقد بين الفرقاء المتحاربين فى مصر قد انتهت جلسته الختامية بعد ظهر اليوم السبت الموافق 30 يونيو 2018 ، نهاية مأساوية حيث اشتبك ممثلى اطراف النزاع بالايدى وطارت الاحذية فى الهواء وتم نقل الجرحى الى مستشفى المدينة و من بينهم امرأة فى العقد الرابع وقد طعنت بسكين فى صدرها فى حالة حرجة وطفل فى الخامسة من عمره وقد داسته الاقدام
وكان على رأس جدول اعمال المؤتمر مناقشة اقتراح هدم السد العالى جنوب مدينة اسوان بعد انقطاع مياه الفيضان عن بحيرة ناصر نتيجة مباشرة لبناء السد السودانى عند مدينة وادى مدنى على النيل الازرق وكذلك لضحالة المياه فى البحيرة بعد سنوات طويلة من الاطماء فى قاع البحيرة مما ادى الى توقف توربينات توليد الكهرباء وجفاف مجرى النهر شمال مدينة اسيوط
وكان الوفد الذى يمثل الطائفة الشيعية فى مصر التى تسيطر على شرق الدلتا والذى كان على رأسه الملا خزام قد عرض اقتراح هدم السد العالى مهددا الام رفقة بنت مجلع اسقف كاتدرائية سوهاج ورئيسة الوفد الذى يمثل الاقباط فى الاجتماع بمنع صادرات الصعيد من قصب السكر وسجاد اخميم من عبور المناطق التى يسيطر عليها الشيعة فى الشرق للوصول الى الموانىء الشرقية وعبور قناة السويس فى حالة رفض الاقباط هدم السد العالى الواقع تحت سيطرة الاقباط الذين قد استقدموا مرتزقة من الاحباش المدربين على خوض الحروب المفتوحة للدفاع عن منطقة الصعيد الممتدة من اسوان وحتى اسيوط
ومن الموضوعات التى طرحت للمناقشة فى الاجتماع سبل مواجهة التهديد الفلسطينى شرق قناة السويس ومن المعروف ان الاسرائيلين قد فشلوا فى الدفاع عن ديموجرافية دولة اسرائيل فى مواجهة خصوبة النساء الفلسطينيات التى حسمت المواجهة لصالح الفلسطنيين الذين يكثرون من زيت الزيتون فى وجبات الطعام بالاضافة الى شرب لبن الماعز ، ما ادى الى ذوبان الشعب اليهودى فى بحر السكان العرب الذين استغلوا ضعف الحكومة الامريكية بعد موجة الاعاصير والفيضانات التى ضربت السواحل الشرقية والغربية ووسط الولايات المتحدة فدمرت الاقتصاد القومى الامريكى تماما وقاموا بهدم الجدار العازل واقتحام المستوطنات اليهودية والقبض على عمرى شارون رئيس الوزراء الاسرائيلى بينما كان فى غرفة نومه يقرأ تقريرا طبيا يوصى بفصل اجهزة التنفس الصناعى عن ابوه اريل شارون الذى مازال فى غيبوبته فى المستشفى العام بالقدس ، كما استغل الفلسطينيين تقسيم مصر بين الفرقاء المتحاربين ليسرعوا بالسيطرة على شبة جزيرة سيناء مهددين بعبور قناة السويس الى الغرب ليجدوا مساحات جديدة من الارض للاعداد المتزايدة من الفلسطينيين الذين لايجدوا منفذا للتوسع شرقا بسبب رفض الحكومة الحجازية التى سيطرت على امارات الخليج وشرق الاردن فى مملكة فتية قوية تعتمد على الطاقة النوويه من مفاعلات بنتها لهم الخبرة الايرانية بعد جفاف ابار البترول
ايضا كان على طاولة البحث مناقشة عزلة الاغنياء من الطائفة السنية الذين يسيطرون على شمال وغرب البلاد وبنائهم لسور خرسانى مكهرب يفصل بينهم وبين المناطق الفقيرة فى شرق وجنوب البلاد وهم قد استقدموا فلاحين من نيوزيلاندا واستراليا يعملون فى حقول الكيوى التى يصدرونها الى اوروبا عبر الموانىء التى يسيطرون عليها على البحر المتوسط وكان مدرجا فى اجندة المؤتمر ضرورة نزع الاسلحة التى زود بها السنيون طائراتهم الهليكوبتر التى يراقبون بها الجدار العازل حول المنطقة الشماليةو حقول الكيوى واطلاقهم الصواريخ والرشاشات الثقيلة على المتسللين من الاقباط والشيعة مما دعا السيد ميمى السيوفى رئيس الوفد السنى واجميع اعضاء الوفد المرافق الى اخراج القنابل اليدوية من حقائبهم ووضعها على مائدة المفاوضات الذى وصف بأنه استعراض لقوة الطائفة السنية
ومن المتوقع استمرار حالة التوتر بين الميلشيات المسلحة التابعة للمناطق المقسمة على اثر فشل المؤتمر الاخير فى التوصل الى ارضية مشتركة ومن المرجح عرض المسألة المصرية برمتها على المجلس العالمى بمقره الدائم فى مدينة شنغهاى الصينية فى الشتاء المقبل وذلك بعد تدمير العواصف لمبنى الامم المتحدة بنيويورك


